Lewati ke konten

Kitab: Fathul Mun'im · Pengarang: موسى شاهين لاشين

Baca Juz 1, halaman 242

  1. كتاب الإيمان
  2. (٤٢) باب إيمان من قال: مطرنا بالنوء

(٤٢) باب إيمان من قال: مطرنا بالنوء

١٢٧ - عن زيد بن خالد الجهني ﵁ قال: صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح بالحديبية في إثر السماء كانت من الليل. فلما انصرف أقبل على الناس فقال "هل تدرون ماذا قال ربكم؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب".

١٢٨ - عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ "ألم تروا إلى ما قال ربكم؟ قال: ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين. يقولون: الكواكب وبالكواكب".

١٢٩ - عن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "ما أنزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من الناس بها كافرين. ينزل الله الغيث. فيقولون: الكوكب كذا وكذا".

وفي حديث المرادي "بكوكب كذا وكذا".

١٣٠ - عن ابن عباس ﵄ قال: مطر الناس على عهد النبي ﷺ. فقال النبي ﷺ "أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر. قالوا: هذه رحمة الله. وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا" قال: فنزلت هذه الآية ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ حتى بلغ: ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ [الواقعة: ٧٥ - ٨٢].

-[المعنى العام]-

كان العرب يعيشون في الصحراء، يستضيئون في ليلهم بقمرها ويسترشدون في أسفارهم وأحوالهم بنجومها، كما حكى عنهم القرآن الكريم بقوله ﴿وعلامات وبالنجم هم يهتدون﴾ [النحل ١٦].

Rujukan halaman ini: فتح المنعم شرح صحيح مسلم، ج 1، ص 242 (SanadKitab #13960, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.