٢٣٠٧ - عن ابن عمر ﵄ أنه ذكر عند رسول الله ﷺ يوم عاشوراء فقال رسول الله ﷺ "كان يوماً يصومه أهل الجاهلية. فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه، ومن كره فليدعه".
٢٣٠٨ - عن عبد الله بن عمر ﵄ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول في يوم عاشوراء "إن هذا يوم كان يصومه أهل الجاهلية. فمن أحب أن يصومه فليصمه، ومن أحب أن يتركه فليتركه" وكان عبد الله ﵁ لا يصومه إلا أن يوافق صيامه".
٢٣٠٩ - عن عبد الله بن عمر ﵄ قال ذكر عند النبي ﷺ صوم يوم عاشوراء فذكر مثل حديث الليث بن سعد سواء.
٢٣١٠ - عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: ذكر عند رسول الله ﷺ يوم عاشوراء فقال "ذاك يوم كان يصومه أهل الجاهلية. فمن شاء صامه، ومن شاء تركه".
٢٣١١ - عن عبد الرحمن بن يزيد قال: دخل الأشعث بن قيس على عبد الله وهو يتغذى. فقال: يا أبا محمد ادن إلى الغداء. فقال: أوليس اليوم يوم عاشوراء؟ قال: وهل تدري ما يوم عاشوراء؟ قال: وما هو؟ قال: إنما هو يوم كان رسول الله ﷺ يصومه قبل أن ينزل شهر رمضان فلما نزل شهر رمضان ترك. وقال أبو كريب تركه.
٢٣١٢ - عن الأعمش بهذا الإسناد. وقالا: فلما نزل رمضان تركه.
٢٣١٣ - عن قيس بن سكن أن الأشعث بن قيس دخل على عبد الله يوم عاشوراء وهو يأكل، فقال: يا أبا محمد ادن فكل. قال: إني صائم. قال: كنا نصومه ثم ترك.