٢٤٢٤ - عن عبد الله بن أنيس ﵁ أن رسول الله ﷺ قال "أريت ليلة القدر ثم أنسيتها وأراني صبحها أسجد في ماء وطين" قال: فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين فصلى بنا رسول الله ﷺ فانصرف وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه. قال: وكان عبد الله بن أنيس يقول: ثلاث وعشرين.
٢٤٢٥ - عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ (قال ابن نمير) "التمسوا (وقال وكيع) تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان".
٢٤٢٦ - عن زر بن حبيش قال سألت أبي بن كعب ﵁، فقلت: إن أخاك ابن مسعود يقول من يقم الحول يصب ليلة القدر. فقال: ﵀ أراد أن لا يتكل الناس. أما إنه قد علم أنها في رمضان وأنها في العشر الأواخر وأنها ليلة سبع وعشرين. ثم حلف لا يستثني أنها ليلة سبع وعشرين. فقلت: بأي شيء تقول ذلك يا أبا المنذر؟ قال: بالعلامة أو بالآية التي أخبرنا رسول الله ﷺ أنها تطلع يومئذ لا شعاع لها.
٢٤٢٧ - عن أبي بن كعب ﵁. قال: قال أبي، في ليلة القدر: والله إني لأعلمها. قال شعبة: وأكبر علمي هي الليلة التي أمرنا رسول الله ﷺ بقيامها هي ليلة سبع وعشرين. وإنما شك شعبة في هذا الحرف هي الليلة التي أمرنا بها رسول الله ﷺ. قال: وحدثني بها صاحب لي عنه.
٢٤٢٨ - عن أبي هريرة ﵁ قال: تذاكرنا ليلة القدر عند رسول الله ﷺ فقال "أيكم يذكر حين طلع القمر وهو مثل شق جفنة؟ ".
-[المعنى العام]-
من فضل الله على عباده، ومن إكرامه لأمة محمد ﷺ أن ضاعف ثواب طاعتهم أضعافاً مضاعفة،