٢٥٤١ - عن ابن عباس ﵄ أن رجلاً كان مع رسول الله ﷺ محرماً، فوقصته ناقته، فمات، فقال رسول الله ﷺ: "اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه، ولا تمسوه بطيب، ولا تخمروا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة ملبداً".
٢٥٤٢ - عن ابن عباس ﵄ أن رجلاً وقصه بعيره، وهو محرم مع رسول الله ﷺ، فأمر به رسول الله ﷺ أن يغسل بماء وسدر، ولا يمس طيباً، ولا يخمر رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة ملبداً.
٢٥٤٣ - عن ابن عباس ﵄ أن رجلاً أتى النبي ﷺ وهو محرم، فوقع من ناقته، فأقعصته، فأمر النبي ﷺ أن يغسل بماء وسدر، وأن يكفن في ثوبين، ولا يمس طيباً، خارج رأسه. "خارج رأسه ووجهه"، فإنه يبعث يوم القيامة ملبداً.
٢٥٤٤ - قال ابن عباس ﵄ وقصت رجلاً راحلته، وهو مع رسول الله ﷺ، فأمرهم رسول الله ﷺ أن يغسلوه بماء وسدر، وأن يكشفوا وجهه -حسبته قال: ورأسه، فإنه يبعث يوم القيامة وهو يهل.
٢٥٤٥ - عن ابن عباس ﵄ قال: كان مع رسول الله ﷺ رجل، فوقصته ناقته، فمات، فقال النبي ﷺ: "اغسلوه، ولا تقربوه طيباً، ولا تغطوا وجهه، فإنه يبعث يلبي".
-[المعنى العام]-
لمن مات محرماً فضل وأجر كبير، يصوره هذا الحديث وتلك القصة، رجل من الصحابة حج مع النبي ﷺ، ووقف معه في عرفة، يركب ناقته كما كان الكثيرون يركبون فسقط من فوق ناقته حين نفرت به، فانكسرت رقبته، ومات وكان أول من يموت محرماً ليبين رسول الله ﷺ لأصحابه ما يفعل بالمحرم إذا مات.