٢٧٦١ - عن ابن عباس ﵄ قال: أنا ممن قدم رسول الله ﷺ في ضعفة أهله.
٢٧٦٢ - عن ابن عباس ﵄ قال: كنت فيمن قدم رسول الله ﷺ في ضعفة أهله.
٢٧٦٣ - عن ابن عباس ﵄ قال: بعث بي رسول الله ﷺ بسحر من جمع في ثقل نبي الله ﷺ. قال ابن جريج لعطاء الراوي عن ابن عباس: أبلغك أن ابن عباس قال: بعث بي بليل طويل؟ قال: لا. إلا كذلك، بسحر. قلت له: فقال ابن عباس: رمينا الجمرة قبل الفجر. وأين صلى الفجر؟ قال: لا. إلا كذلك.
٢٧٦٤ - عن عبد الله بن عمر ﵄ كان يقدم ضعفة أهله. فيقفون عند المشعر الحرام بالمزدلفة بالليل. فيذكرون الله ما بدا لهم. ثم يدفعون قبل أن يقف الإمام. وقبل أن يدفع. فمنهم من يقدم منى لصلاة الفجر. ومنهم من يقدم بعد ذلك. فإذا قدموا رموا الجمرة. وكان ابن عمر يقول: أرخص في أولئك رسول الله ﷺ.
-[المعنى العام]-
كان الدستور الأساسي في الحج وشعائره قول الرسول ﷺ "خذوا عني مناسككم" فكانت أقواله وأعماله في حجة الوداع هي مواد وقواعد هذا الدستور، وحرص الصحابة على استيعابه سمعاً وبصراً، وحرص التابعون على تحصيله والوقوف عليه من الصحابة وكانت أحاديث الباب عن أحداث ما بعد الوقوف بعرفة إلى رمي جمرة العقبة، أو إلى صبح يوم النحر.
أسامة بن زيد، الحبيب بن الحبيب كان يركب خلف رسول الله ﷺ على ناقة واحدة من حين تحرك ﷺ نازلاً من عرفات حتى وصل المزدلفة، ومن المزدلفة أردف رسول الله ﷺ الفضل بن العباس بدلاً من أسامة، وأخذ أسامة يجري على رجليه يسابق المشاة والراكبين حتى وصل إلى منى، فأمسك بخطام ناقة رسول الله ﷺ، وهو يرمي جمرة العقبة. فيحدثنا أسامة والفضل ﵄ عن هذه الرحلة الكريمة، فيقول أسامة: تحرك ودفع رسول الله ﷺ من عرفة، فكان يسير سيراً عادياً هادئاً، لا بطيئاً ولا سريعاً، لعدم مزاحمة الناس، وكان يدعو الناس بالترفق في السير