Lewati ke konten

Kitab: Fathul Mun'im · Pengarang: موسى شاهين لاشين

Baca Juz 5, halaman 357

  1. كتاب الحج
  2. (٣٤٢) باب طواف الوداع

٢٨٥٠ - عن عائشة ﵂، قالت: كنا نتخوف أن تحيض صفية قبل أن تفيض. قالت: فجاءنا رسول الله ﷺ فقال "أحابستنا صفية؟ " قلنا: قد أفاضت. قال "فلا. إذن".

٢٨٥١ - عن عائشة ﵂: أنها قالت لرسول الله ﷺ: يا رسول الله! إن صفية بنت حيي قد حاضت. فقال رسول الله ﷺ "لعلها تحبسنا. ألم تكن قد طافت معكن بالبيت؟ " قالوا: بلى. قال "فاخرجن".

٢٨٥٢ - عن عائشة ﵂: أن رسول الله ﷺ أراد من صفية بعض ما يريد الرجل من أهله. فقالوا: إنها حائض. يا رسول الله! قال: "وإنها لحابستنا؟ " فقالوا: يا رسول الله! إنها قد زارت يوم النحر. قال: "فلتنفر معكم".

٢٨٥٣ - عن عائشة ﵂، قالت: لما أراد النبي ﷺ أن ينفر، إذا صفية على باب خبائها كئيبة حزينة. فقال "عقرى! حلقى! إنك لحابستنا" ثم قال لها "أكنت أفضت يوم النحر؟ " قالت: نعم. قال: "فانفري".

٢٨٥٤ - وفي رواية عن عائشة، عن النبي ﷺ. نحو الحديث السابق. غير أنها لا تذكر: "كئيبة حزينة".

-[المعنى العام]-

كان المسلمون قبل حجة الوداع يؤدون مناسك الحج، ثم ينصرفون كل إلى وجهه ومقصده، دون أن يطوفوا بالبيت طواف الوداع.

ولما كان واجب القادم إذا دخل مكاناً أن يبدأ بالتحية، وإذا غادره ودع بالتحية، ولما

Rujukan halaman ini: فتح المنعم شرح صحيح مسلم، ج 5، ص 357 (SanadKitab #13960, hlm. urut 2827)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.