Lewati ke konten

Kitab: Fathul Mun'im · Pengarang: موسى شاهين لاشين

Baca Juz 5, halaman 443

  1. كتاب الحج
  2. (٣٥٨) باب فضل المدينة، وتحريم صيدها، وشجرها، والترغيب في سكناها، والصبر على لأوائها، وأنها تنفي خبثها، ومن أرادها بسوء أذابه الله

٢٩٦٨ - وفي رواية عن يحيى بن سعيد بهذا الإسناد وقالا: "كما ينفي الكير الحبث" لم يذكرا "الحديد".

٢٩٦٩ - عن جابر بن عبد الله ﵄: أن أعرابياً بايع رسول الله ﷺ. فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة. فأتى النبي ﷺ فقال: يا محمد! أقلني بيعتي. فأبى رسول الله ﷺ ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي. فأبى. ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي. فأبى. فخرج الأعرابي. فقال رسول الله ﷺ "إنما المدينة كالكير. تنفي خبثها وينصع طيبها".

٢٩٧٠ - عن زيد بن ثابت ﵁ عن النبي ﷺ. قال "إنها طيبة (يعني المدينة) وإنها تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة".

٢٩٧١ - عن جابر بن سمرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول "إن الله تعالى سمى المدينة طابة".

٢٩٧٢ - عن أبي عبد الله القراظ: أنه قال: أشهد على أبي هريرة أنه قال: قال أبو القاسم ﷺ "من أراد أهل هذه البلدة بسوء (يعني المدينة) أذابه الله كما يذوب الملح في الماء".

٢٩٧٣ - عن القراظ (وكان من أصحاب أبي هريرة) يزعم أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ "من أراد أهلها بسوء (يريد المدينة) أذابه الله كما يذوب الملح في الماء".

٢٩٧٤ - قال ابن حاتم في حديث ابن يحنس بدل قوله "بسوء": "شراً".

Rujukan halaman ini: فتح المنعم شرح صحيح مسلم، ج 5، ص 443 (SanadKitab #13960, hlm. urut 2913)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.