(ثم أقبلنا) أي ثم رجعنا من الغزوة.
(وهو جبل يحبنا ونحبه) سبق الكلام على المراد منه في باب فضل المدينة، الرواية الثامنة. وكانت عن أنس ﵁ يحكي عن عودتهم من خيبر كروايتنا الثانية هنا، وهذه عن أبي حميد، يحكي عن عودتهم من غزوة تبوك، ويجمع بينهما بتكرار هذا القول.
-[فقه الحديث]-
في الحديث فضل جبل أحد، وقد يؤخذ منه فضل المدينة، وفيه نظر تقدم في الحديث السابق.
والله أعلم