Lewati ke konten

Kitab: Fathul Mun'im · Pengarang: موسى شاهين لاشين

Baca Juz 7, halaman 186

  1. كتاب الجهاد والسير
  2. (٤٨٤) باب جواز قتال من نقض العهد وجواز إنزال أهل الحصن على حكم حاكم عدل أهل للحكم وجواز المبادرة بالغزو وتقديم أهم الأمرين المتعارضين

٤٠٤١ - عن عائشة ﵂ أن سعدا قال: وتحجر كلمه للبرء فقال: اللهم إنك تعلم أن ليس أحد أحب إلي أن أجاهد فيك من قوم كذبوا رسولك ﷺ وأخرجوه اللهم فإن كان بقي من حرب قريش شيء فأبقني أجاهدهم فيك. اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم فإن كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم فافجرها واجعل موتي فيها فانفجرت من لبته فلم يرعهم وفي المسجد معه خيمة من بني غفار إلا والدم يسيل إليهم فقالوا: يا أهل الخيمة ما هذا الذي يأتينا من قبلكم فإذا سعد جرحه يغذ دما فمات منها.

٤٠٤٢ - وعن هشام بهذا الإسناد نحوه غير أنه قال: فانفجر من ليلته فمازال يسيل حتى مات وزاد في الحديث قال: فذاك حين يقول الشاعر:

ألا يا سعد سعد بني معاذ ... فما فعلت قريظة والنضير

لعمرك إن سعد بني معاذ ... غداة تحملوا لهو الصبور

تركتم قدركم لا شيء فيها ... وقدر القوم حامية تفور

وقد قال الكريم أبو حباب ... أقيموا قينقاع ولا تسيروا

وقد كانوا ببلدتهم ثقالا ... كما ثقلت بميطان الصخور

٤٠٤٣ - عن عبد الله ﵁ قال: نادى فينا رسول الله ﷺ يوم انصرف عن الأحزاب "أن لا يصلين أحد الظهر إلا في بني قريظة" فتخوف ناس فوت الوقت فصلوا دون بني قريظة وقال آخرون لا نصلي إلا حيث أمرنا رسول الله ﷺ وإن فاتنا الوقت قال: فما عنف واحدا من الفريقين.

-[المعنى العام]-

لما انصرف النبي ﷺ هو وأصحابه من غزوة الأحزاب راجعا إلى المدينة كان سعد بن معاذ سيد

Rujukan halaman ini: فتح المنعم شرح صحيح مسلم، ج 7، ص 186 (SanadKitab #13960, hlm. urut 3892)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.