Lewati ke konten

Kitab: Fathul Mun'im · Pengarang: موسى شاهين لاشين

Baca Juz 7, halaman 303

  1. كتاب الجهاد والسير
  2. (٤٩٥) باب غزوة أحد

المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا﴾ [النساء: ٨٨] وقال: إنها طيبة تنفي الذنوب كما تنفي النار خبث الفضة".

٣ - عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: نزلت هذه الآية فينا (آل عمران ١٢٢) ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا﴾ بني سلمة وبني حارثة وما أحب أنها لم تنزل والله يقول ﴿والله وليهما﴾ (والفشل الجبن وبنو سلمة من الخزرج وبنو حارثة أقاربهم من الأوس).

٤ - عن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: "رأيت رسول الله ﷺ يوم أحد ومعه رجلان يقاتلان عنه عليهما ثياب بيض كأشد القتال ما رأيتهما قبل ولا بعد" قال الحافظ ابن حجر: هما جبريل وميكائيل كذا وقع في مسلم من طريق آخر.

٥ - عن أنس ﵁ قال: "لما كان يوم أحد انهزم الناس عن النبي ﷺ وأبو طلحة بين يدي النبي ﷺ مجوب عليه بحجفة له" أي محصنه ومحيطه بترس له يقال: جوب عليه بترس أي وقاه به والحجفة الترس من جلد ونحوه "وكان أبو طلحة رجلا راميا شديد النزع" أي شديد رمي السهم "كسر يومئذ قوسين أو ثلاثا وكان الرجل يمر معه بجعبة من النبل فيقول: انثرها لأبي طلحة قال: ويشرف النبي ﷺ ينظر إلى القوم فيقول أبو طلحة "للنبي ﷺ" بأبي أنت وأمي. لا تشرف يصيبك سهم من سهام القوم نحرى دون نحرك ولقد وقع السيف من يدي أبي طلحة إما مرتين وإما ثلاثا"

٦ - عن عثمان بن موهب قال: جاء رجل حج البيت فرأى قوما جلوسا فقال: من هؤلاء القعود؟ قالوا: هؤلاء قريش قال: من الشيخ؟ قالوا: ابن عمر فأتاه فقال: إني سائلك عن شيء أتحدثني؟ ثم قال: أنشدك بحرمة هذا البيت. أتعلم أن عثمان بن عفان فر يوم أحد؟ قال: نعم. قال: فتعلمه تغيب عن بدر؟ فلم يشهدها؟ قال: نعم. قال: فتعلم أنه تخلف عن بيعة الرضوان؟ فلم يشهدها؟ قال نعم قال فكبر. قال ابن عمر: تعال لأخبرك ولأبين لك عما سألتني عنه أما فراره يوم أحد فأشهد أن الله عفا عنه" أي بقوله تعالى ﴿إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم﴾ "وأما تغيبه عن بدر فإنه كان تحته بنت رسول الله ﷺ وكانت مريضة فقال له النبي ﷺ: إن لك أجر رجل ممن شهد بدرا وسهمه وأما تغيبه عن بيعة الرضوان فإنه لو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان بن عفان لبعثه مكانه فبعث عثمان وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب عثمان إلى مكة فقال النبي ﷺ بيده اليمنى: هذه يد عثمان فضرب بها على يده فقال: هذه لعثمان اذهب بها الآن معك".

٧ - عن البراء بن عازب ﵁ قال: جعل النبي ﷺ على الرجالة يوم أحد عبد الله بن جبير وأقبلوا منهزمين فذاك إذ يدعوهم الرسول في أخراهم" يشير بذلك إلى قوله تعالى ﴿إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون﴾ [آل عمران: ١٣٥].

الحكمة في الهزيمة: أفعال الله لا تخلو من الحكمة علمناها أو لم نعلمها ويحاول

Rujukan halaman ini: فتح المنعم شرح صحيح مسلم، ج 7، ص 303 (SanadKitab #13960, hlm. urut 4009)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.