وقال رسول الله ﷺ: "والذي نفس محمد في يده، لولا أن أشق على المؤمنين ما قعدت خلف سرية تغزو في سبيل الله، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة فيتبعوني، ولا تطيب أنفسهم أن يقعدوا بعدي".
٤٢٦٤ - -/- وفي رواية عن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لولا أن أشق على المؤمنين ما قعدت خلاف سرية" بمثل حديثهم. وبهذا الإسناد "والذي نفسي بيده، لوددت أني أقتل في سبيل الله، ثم أحيا". بمثل حديث أبي زرعة عن أبي هريرة.
٤٢٦٥ - -/- وفي رواية عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لولا أن أشق على أمتي لأحببت أن لا أتخلف خلف سرية". نحو حديثهم.
٤٢٦٦ - عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "تضمن الله لمن خرج في سبيله." إلى قوله: "ما تخلفت خلاف سرية تغزو في سبيل الله تعالى".
٤٢٦٧ - عن أنس بن مالك ﵁، عن النبي ﷺ قال: "ما من نفس تموت لها عند الله خير يسرها أنها ترجع إلى الدنيا، ولا أن لها الدنيا وما فيها، إلا الشهيد، فإنه يتمنى أن يرجع فيقتل في الدنيا لما يرى من فضل الشهادة".
٤٢٦٨ - عن أنس بن مالك ﵁، عن النبي ﷺ قال: "ما من أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا، وأن له ما على الأرض من شيء، غير الشهيد، فإنه يتمنى أن يرجع فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة".
٤٢٦٩ - عن أبي هريرة ﵁، قال: قيل للنبي ﷺ: ما يعدل الجهاد في سبيل الله ﷿؟ قال: "لا تستطيعونه" قال: فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثا. كل ذلك يقول: "لا