Lewati ke konten

Kitab: Fathul Mun'im · Pengarang: موسى شاهين لاشين

Baca Juz 7, halaman 532

  1. كتاب الإمارة
  2. (٥٢٢) باب فضل الجهاد والخروج والرباط في سبيل الله، وفضل الشهادة، وفضل الغدوة والروحة في سبيل الله، وما أعده الله للمجاهد في الجنة

٦ - وفيه دليل على جواز اليمين، وانعقادها بقوله "والذي نفسي بيده" ونحو هذه الصيغة من الحلف بما يدل على الذات، ولا خلاف في هذا. قال النووي: قال أصحابنا: اليمين تكون بأسماء الله تعالى وصفاته، أو ما دل على ذاته.

٧ - أن الجهاد على الكفاية، إذ لو كان على الأعيان ما تخلف، وما تخلف أحد.

٨ - ومن قوله "لوددت أني أغزو في سبيل الله، فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل" استحباب طلب القتل في سبيل الله.

٩ - وجواز تمني ما يمتنع في العادة.

١٠ - ومن الرواية الثامنة فضيلة الصلاة والصيام والقنوت.

١١ - أن الفضائل لا تدرك دائما بالقياس، بل هي بفضل الله تعالى.

١٢ - واستعمال التمثيل في الأحكام.

١٣ - وأن الأعمال الصالحة لا تستلزم الثواب لأعيانها.

١٤ - ومن الرواية التاسعة كراهة رفع الصوت في المساجد يوم الجمعة وغيره، قال النووي: ولا يرفع الصوت في المسجد بعلم ولا غيره عند اجتماع الناس للصلاة، لما فيه من التشويش عليهم.

١٥ - ومن الرواية السادسة عشرة أن الشهادة تكفر الخطايا.

١٦ - من استثناء الدين تنبيه على أن حقوق الآدميين لا يكفرها الجهاد ولا الشهادة ولا غيرهما من أعمال البر، وإنما تكفر حقوق الله تعالى.

١٧ - ومن الرواية التاسعة عشرة أن الجنة مخلوقة موجودة. قال النووي: وهو مذهب أهل السنة، وهي التي أهبط منها آدم، وهي التي ينعم فيها المؤمنون في الآخرة. هذا إجماع السنة وقالت المعتزلة وطائفة من المبتدعة أيضا وغيرهم: إنها ليست موجودة، وإنما توجد بعد البعث في القيامة. وقالوا: والجنة التي أخرج منها آدم غيرها، وظواهر القرآن والسنة تدل لمذهب أهل الحق.

١٨ - وإثبات مجازاة الأموات بالثواب والعقاب قبل القيامة، لقوله ﴿أحياء عند ربهم يرزقون﴾ [آل عمران: ١٦٩].

١٩ - قال القاضي: وفيها أن الأرواح باقية، لا تفنى، فينعم المحسن، ويعذب المسيء، وقد جاء به القرآن والآثار، وهو مذهب أهل السنة، خلافا لطائفة من المبتدعة، قالت: تفنى. قال القاضي: وأما غير الشهداء فإنما يعرض عليه مقعده بالغداة والعشي، وكما قال في آل فرعون ﴿النار يعرضون عليها غدوا وعشيا﴾ [غافر: ٤٦] وقيل: بل المراد جميع المؤمنين الذين يدخلون الجنة بغير عذاب، فيدخلونها الآن، بدليل عموم الحديث، وقيل: بل أرواح المؤمنين على أفنية قبورهم، وقيل المنعم والمعذب قبل البعث جزء من

Rujukan halaman ini: فتح المنعم شرح صحيح مسلم، ج 7، ص 532 (SanadKitab #13960, hlm. urut 4237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.