٤٦٥٦ - وفي رواية عن أنس بن مالك ﵁ قال: أمر أبو طلحة أم سليم أن تصنع للنبي ﷺ طعاماً لنفسه خاصة. ثم أرسلني إليه. وساق الحديث. وقال فيه: فوضع النبي ﷺ يده وسمى عليه. ثم قال "ائذن لعشرة" فأذن لهم فدخلوا. فقال "كلوا وسموا الله" فأكلوا. حتى فعل ذلك بثمانين رجلاً. ثم أكل النبي ﷺ بعد ذلك وأهل البيت وتركوا سؤراً.
٤٦٥٧ - وفي رواية عن أنس بن مالك ﵁، بهذه القصة، في طعام أبي طلحة، عن النبي ﷺ. وقال فيه: فقام أبو طلحة على الباب حتى أتى رسول الله ﷺ فقال له: يا رسول الله، إنما كان شيء يسير. قال "هلمه فإن الله سيجعل فيه البركة".
٤٦٥٨ - وفي رواية عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ، بهذا الحديث. وقال فيه: ثم أكل رسول الله ﷺ وأكل أهل البيت وأفضلوا ما أبلغوا جيرانهم.
٤٦٥٩ - عن أنس بن مالك ﵁ قال: رأى أبو طلحة رسول الله ﷺ مضطجعاً في المسجد. يتقلب ظهراً لبطن. فأتى أم سليم فقال: إني رأيت رسول الله ﷺ مضطجعاً في المسجد يتقلب ظهراً لبطن وأظنه جائعاً. وساق الحديث. وقال فيه: ثم أكل رسول الله ﷺ وأبو طلحة وأم سليم وأنس بن مالك. وفضلت فضلة، فأهديناه لجيراننا.
٤٦٦٠ - عن أنس بن مالك ﵁ قال: جئت رسول الله ﷺ يوماً، فوجدته جالساً مع أصحابه يحدثهم، وقد عصب بطنه بعصابة -قال أسامة وأنا أشك- على حجر. فقلت لبعض أصحابه: لم عصب رسول الله ﷺ بطنه؟ فقالوا: من الجوع فذهبت إلى أبي طلحة، وهو زوج أم سليم بنت ملحان. فقلت: يا أبتاه، قد رأيت رسول الله عصب بطنه بعصابة. فسألت بعض أصحابه فقالوا: من الجوع. فدخل أبو طلحة على أمي. فقال: هل من شيء؟