(٥٦٣) باب أكل التمر والرطب والقثاء والكمأة والكباث والثوم وتواضع الآكل وصفة قعوده
٤٦٦٤ - عن عبد الله بن بسر ﵁ قال: نزل رسول الله ﷺ على أبي. قال: فقربنا إليه طعاماً ووطبة. فأكل منها. ثم أتي بتمر. فكان يأكله ويلقي النوى بين إصبعيه ويجمع السبابة والوسطى (قال شعبة: هو ظني وهو فيه إن شاء الله، إلقاء النوى بين الإصبعين) ثم أتي بشراب فشربه. ثم ناوله الذي عن يمينه. قال: فقال أبي، وأخذ بلجام دابته. ادع الله لنا. فقال: "اللهم بارك لهم في ما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم".
٤٦٦٥ - وفي رواية عن شعبة بهذا الإسناد. ولم يشكا في إلقاء النوى بين الإصبعين.
٤٦٦٦ - عن عبد الله بن جعفر ﵁ قال: رأيت رسول الله ﷺ يأكل القثاء بالرطب.
٤٦٦٧ - عن أنس بن مالك ﵁ قال: رأيت النبي ﷺ مقعياً يأكل تمراً.
٤٦٦٨ - عن أنس ﵁ قال: أتي رسول الله ﷺ بتمر، فجعل النبي ﷺ يقسمه، وهو محتفز، يأكل منه أكلاً ذريعاً. وفي رواية زهير: أكلاً حثيثاً.
٤٦٦٩ - عن جبلة بن سحيم قال: كان ابن الزبير يرزقنا التمر. قال: وقد كان أصاب الناس يومئذ جهد. وكنا نأكل، فيمر علينا ابن عمر ونحن نأكل. فيقول: لا تقارنوا؛ فإن رسول الله ﷺ نهى عن الإقران، إلا أن يستأذن الرجل أخاه. قال شعبة: لا أرى هذه الكلمة إلا من كلمة ابن عمر يعني الاستئذان.