Lewati ke konten

Kitab: Fathul Mun'im · Pengarang: موسى شاهين لاشين

Baca Juz 8, halaman 565

  1. كتاب الطب والمرض
  2. (٥٩٤) باب السم

٢ - وتكليم الجماد له، أخذاً من رواية أن الشاة أخبرته.

٣ - ومن قوله "ما كان الله ليسلطك علي" بيان عصمته ﷺ من الناس كلهم، كما قال الله تعالى ﴿والله يعصمك من الناس﴾ [المائدة: ٦٧] والمراد العصمة من الهلاك، لا من بعض الإصابات.

٤ - وقبول هدية أهل الكتاب.

٥ - والأكل من طعام أهل الكتاب.

٦ - ومعاندة اليهود وغدرهم.

٧ - وفيه قتل من قتل بالسم قصاصاً، أي إن ثبت أنه ﷺ قتل اليهودية ببشر بن البراء، وعن الحنفية: إنما تجب فيه الدية، قال الحافظ ابن حجر: ومحل ذلك إذا استكرهه عليه إنفاقاً، وأما إذا دس عليه ففيه اختلاف للعلماء.

وروايتنا صريحة في أنه ﷺ لم يقتلها، وعن جابر في رواية أنه قتلها، وفي رواية ابن عباس أنه ﷺ رفعها إلى أولياء بشر بن البراء فقتلوها، وقال ابن سحنون: أجمع أهل الحديث أن رسول الله ﷺ قتلها. قال القاضي عياض: وجه الجمع بين هذه الروايات والأقاويل أنه لم يقتلها أولاً، حين اطلع على سمها وقيل له: اقتلها، فقال: لا. فلما مات بشر بن البراء، سلمها لأوليائه، فقتلوها قصاصاً، فيصبح قولهم: لم يقتلها، أي في الحال، ويصح قولهم: قتلها، أي بعد ذلك.

والله أعلم

Rujukan halaman ini: فتح المنعم شرح صحيح مسلم، ج 8، ص 565 (SanadKitab #13960, hlm. urut 4875)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.