Lewati ke konten

Kitab: Fathul Mun'im · Pengarang: موسى شاهين لاشين

Baca Juz 8, halaman 573

  1. كتاب الطب والمرض
  2. (٥٩٥) باب عود إلى الرقى

وسلم إلى زوجه أسماء بنت عميس، وبكى عليه آل البيت بكاء لا مثيل له، ولما أراد بعض الصحابة أن يوقف بكاء النساء قال له ﷺ: دعهن. على مثل جعفر تبكي البواكي، وكان ﷺ يزور أولاده ويتعهدهم.

(تصيبهم الحاجة)؟ الكلام على الاستفهام، أي هل ضعفهم ونحافتهم بسبب الضيق والحاجة والشدة؟

(قالت: فعرضت عليه) ألفاظ رقيتي.

(فقال: ارقيهم) بها.

(فقال رجل: يا رسول الله، أرقي) هذا الملدوغ من العقرب؟ وفي ملحق الرواية "فقال رجل من القوم: أرقيه يا رسول الله؟ " وهذا الرجل خال جابر، ففي الرواية السابعة عشرة "عن جابر قال: كان لي خال، يرقي من العقرب، فنهى رسول الله ﷺ عن الرقى" أي وكان رسول الله ﷺ قد نهى عن الرقى، فلدغت رجلاً منا عقرب ونحن جلوس مع رسول الله ﷺ، فاستدعى القوم خالي قال: فأتاه، فقال: لرسول الله: إنك نهيت عن الرقى، وأنا أرقي من العقرب"؟ وفي الرواية الثامنة عشرة "قال: يا رسول الله، إنه كانت عندنا رقية، نرقي بها من العقرب؟ وإنك نهيت عن الرقى؟ قال" -اعرضوها علي- "فعرضوها عليه، فقال: ما أرى بأساً بها"، وفي الرواية التاسعة عشرة "اعرضوا على رقاكم" فعرضوها "فقال: لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه" أي في لفظها "شرك".

(فقال: من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه) المراد من الأخ الأخوة في الإسلام، والمنتفع به محذوف، أي من استطاع أن ينفع بأي نفع مشروع فلينفع.

(أن ناساً من أصحاب رسول الله ﷺ كانوا في سفر) قال الحافظ ابن حجر: لم أقف على اسم أحد منهم سوى أبي سعيد، وليس في سياق هذه الطريق ما يشعر بأن السفر كان في جهاد، لكن في رواية الأعمش "أن النبي ﷺ بعثهم" وفي رواية سليمان بن قتة عند أحمد "بعثنا رسول الله ﷺ بعثاً" زاد الدارقطني فيه "بعث سرية عليها أبو سعيد" قال الحافظ: ولم أقف على تعيين هذه السرية في شيء من كتب المغازي، بل لم يتعرض لذكرها أحد منهم. اهـ وفي رواية للبخاري "انطلق نفر" وفي رواية "بعثنا رسول الله ﷺ ثلاثين رجلاً، فنزلنا بقوم ليلاً، فسألناهم القرى".

(فاستضافوهم، فلم يضيفوهم) بضم الياء، أي طلبوا منهم الضيافة والقرى، أو أن ينزلوا عندهم ضيوفاً، فلم يقدموا لهم طعاماً ولا شراباً، ولم يقبلوا نزولهم، بل رفضوا لفظاً وصراحة، ففي رواية البخاري "فأبوا أن يضيفوهم" يقال: ضاف فلاناً، يضيفه، إذا أنزله عنده ضيفاً، وأضاف فلاناً، أي أنزله ضيفاً عنده، واستضافه، أي سأله الضيافة.

(فقالوا لهم: هل فيكم راق؟ فإن سيد الحي لديغ أو مصاب فقال رجل منهم: نعم.) "فقالوا" معطوف على محذوف، وفي الكلام طي، ففي الرواية الواحدة والعشرين "نزلنا منزلاً" أي لم يضيفونا، فنزلنا في الخلاء "فأتتنا امرأة، فقالت: إن سيد الحي سليم لدغ، فهل فيكم من راق"؟ .

وعند البخاري "فأبوا أن يضيفوهم، فلدغ سيد ذلك الحي، فسعوا له بكل شيء، لا ينفعه

Rujukan halaman ini: فتح المنعم شرح صحيح مسلم، ج 8، ص 573 (SanadKitab #13960, hlm. urut 4883)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.