Lewati ke konten

Kitab: Fathul Mun'im · Pengarang: موسى شاهين لاشين

Baca Juz 1, halaman 583

  1. كتاب الإيمان
  2. (٩٩) باب رؤية الله تعالى في الدنيا

وحديث الباب ظاهر في نفيها في الدنيا، وفي أن هناك مانعا من رؤيته في الدنيا لو أزال - جل شأنه- هذا المانع لأحرق جلال ذاته جميع مخلوقاته.

وقال الطيبي: في الحديث إشارة إلى أن حجابه خلاف الحجب المعهودة، فهو محتجب عن الخلق بأنوار عزه وجلاله وأشعة عظمته وكبريائه، وذلك هو الحجاب الذي تدهش دونه العقول، وتبهت الأبصار، وتتحير البصائر فلو كشفه فتجلى لما وراءه بحقائق الصفات وعظمة الذات لم يبق مخلوق إلا احترق، ولا منظور إلا اضمحل، وأصل الحجاب الستر الحائل بين الرائي والمرئي، والمراد به هنا منع الأبصار من الرؤية له، فقام ذلك المنع مقام الستر الحائل. اهـ.

-[ويؤخذ من الحديث]-

١ - أن الله لا ينام ويستحيل النوم في حقه تعالى.

٢ - وأنه في كل لحظة هو في شأن، يرفع أقواما ويخفض آخرين.

٣ - وأنه يصعد إليه الكلم الطيب والعمل الصالح، يرفع إليه عمل النهار في أول الليل الذي بعده، وعمل الليل في أول النهار الذي بعده.

٤ - وأنه ﷾ حجابه نور يحول بين الخلق وبين رؤيته في الدنيا.

والله أعلم

Rujukan halaman ini: فتح المنعم شرح صحيح مسلم، ج 1، ص 583 (SanadKitab #13960, hlm. urut 582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.