Lewati ke konten

Kitab: Fathul Mun'im · Pengarang: موسى شاهين لاشين

Baca Juz 10, halaman 372

  1. كتاب التوبة
  2. (٧٦٥) باب في حديث الإفك وقبول توبة القاذف وبراءة حرم النبي ﷺ من الريبة

٦٢ - وطلب الارتقاء من مرتبة الظن إلى مرتبة اليقين

٦٣ - واستشارة الأعلى لمن هو دونه

٦٤ - وأن النبي ﷺ لم يكن يحكم لنفسه إلا بعد نزول الوحي

٦٥ - واحتمال أخف الضررين بزوال أغلظهما

٦٦ - وفضل احتمال الأذى

٦٧ - وأن الشدة إذا اشتدت أعقبها الفرج

٦٨ - وفضل من يفوض الأمر لربه

٦٩ - ووقوع المغفرة لمن أحسن إلى من أساء إليه أو صفح عنه

٧٠ - وذم الغيبة وذم سماعها وزجر من يتعاطاها لا سيما إذا تضمنت تهمة المؤمن بما لم يقع منه والله أعلم

-[ونأخذ من هذه الحادثة عبرا كثيرة منها]-

١ - اتقاء مواطن الشبهات فإن ما حدث كان بسبب أن عائشة ﵂ اعتمدت أكثر من اللازم على أنها أم المؤمنين وزوجة الرسول الأمين فلا يحوم حولها التهم واطمأنت للبراءة الواقعية فلم تحسب حسابا لقالة السوء ولم تقدر أن المنافقين يتربصون برسول الله ﷺ مغمزا ليطعنوه

٢ - تقدير المسئولية واحتمال أخف الضررين ولو أن أم المؤمنين وازنت بين تخلفها عن الجيش وما يتبع ذلك من مخاوف وبين ترك العقد رأسا لاختارت الثاني

٣ - الدقة واليقظة فيما يعهد إلى الإنسان من مهام فلو أن المكلفين بهودج عائشة انتبهوا للتأكد من وجودها فيه لاختلفت النتيجة

٤ - الحذر من تلقف الحديث ونقله باللسان إلى ميدان آخر أو من أذن إلى أذن

٥ - التأسي بأم المؤمنين زينب بنت جحش إذ حاربت في نفسها شهوة استغلال الفرص للنيل من الخصم

٦ - الاستيثاق من الأخبار قبل العمل بموجبها وخصوصا إذا جاءت من متهم في موضوع الاتهام

٧ - النصح والمشورة بخير والإمساك عن الشر مهما اعتقد الناصح أن في ذلك المصلحة فإن مشورة علي ﵁ ظل أثرها في نفس عائشة ﵂ سنين طويلة رغم أنه لم يعمل بها والروايات كلها تجمع على أن عليا ﵁ لم يدافع عن عائشة في الوقت الذي دافع عنها فيه كبار الصحابة بل تجمع على أنه أشار بطلاقها بطريق التصريح أو التلميح ومهما اعتذرنا عن هذا الموقف كما

Rujukan halaman ini: فتح المنعم شرح صحيح مسلم، ج 10، ص 372 (SanadKitab #13960, hlm. urut 5930)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.