فقال ﴿وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء﴾ يقول ما أحللت لكم ودع هذه التي تضر بها.
٦٥٤٣ - عن عائشة ﵂ في قوله ﴿وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن﴾ قالت أنزلت في اليتيمة تكون عند الرجل فتشركه في ماله فيرغب عنها أن يتزوجها ويكره أن يزوجها غيره فيشركه في ماله فيعضلها فلا يتزوجها ولا يزوجها غيره.
٦٥٤٤ - عن عائشة ﵂ في قوله ﴿يستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن﴾ الآية قالت هي اليتيمة التي تكون عند الرجل لعلها أن تكون قد شركته في ماله حتى في العذق فيرغب يعني أن ينكحها ويكره أن ينكحها رجلا فيشركه في ماله فيعضلها.
٦٥٤٥ - عن عائشة ﵂ في قوله ﴿ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف﴾ قالت أنزلت في والي مال اليتيم الذي يقوم عليه ويصلحه إذا كان محتاجا أن يأكل منه.
٦٥٤٦ - عن عائشة ﵂ في قوله تعالى ﴿ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف﴾ قالت أنزلت في ولي اليتيم أن يصيب من ماله إذا كان محتاجا بقدر ماله بالمعروف.
٦٥٤٧ - عن عائشة ﵂ في قوله ﷿ ﴿إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر﴾ قالت كان ذلك يوم الخندق.
٦٥٤٨ - عن عائشة ﵂ ﴿وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو