٦٥٥٩ - عن ابن مسعود ﵁ قال ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية ﴿ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله﴾ إلا أربع سنين
٦٥٦٠ - عن ابن عباس ﵄ قال كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة فتقول من يعيرني تطوافا تجعله على فرجها وتقول
٤ - اليوم يبدو بعضه أو كله
فما بدا منه فلا أحله
فنزلت هذه الآية ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾
٦٥٦١ - عن جابر ﵁ قال كان عبد الله بن أبي ابن سلول يقول لجارية له اذهبي فابغينا شيئا فأنزل الله ﷿ ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن﴾ لهن ﴿غفور رحيم﴾
٦٥٦٢ - عن جابر ﵁ أن جارية لعبد الله بن أبي ابن سلول يقال لها مسيكة وأخرى يقال لها أميمة فكان يكرههما على الزنى فشكتا ذلك إلى النبى ﷺ فأنزل الله ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾ إلى قوله ﴿غفور رحيم﴾
٦٥٦٣ - عن عبد الله ﵁ فى قوله ﷿ ﴿أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب﴾ قال كان نفر من الجن أسلموا وكانوا يعبدون فبقي الذين كانوا يعبدون على عبادتهم وقد أسلم النفر من الجن.
٦٥٦٤ - عن عبد الله ﵁ ﴿أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة﴾