Lewati ke konten

Kitab: Fathul Mun'im · Pengarang: موسى شاهين لاشين

Baca Juz 2, halaman 38

  1. كتاب الإيمان
  2. (١٠٣) باب من مات على الكفر فهو في النار

(١٠٣) باب من مات على الكفر فهو في النار

٣٦٨ - عن أنس ﵁ أن رجلا قال: يا رسول الله! أين أبي؟ قال: "في النار" فلما قفى دعاه فقال: "إن أبي وأباك في النار".

-[المعنى العام]-

كثر سؤال الصحابة بأسئلة التعنت، وأسئلة الإلحاف، وأسئلة ما لا نفع فيه، حتى شق ذلك على النبي ﷺ، ومن هذه المثل ما رواه أنس من أن رجلا جاء يسأل رسول الله ﷺ عن مصير أبيه الذي مات قبل البعثة، أهو في الجنة أو في النار؟ فقال له ﷺ بوحي من ربه: هو في النار، فقام الرجل حزينا، وأحس الرسول ﷺ أنه آلمه وأحزنه، فأراد أن يخفف عنه بما هو معلوم من أن المصيبة إذا عمت هانت، فدعاه، فقال له: إن أبي وأباك وأبا الكثيرين من الصحابة الذين ماتوا كأبيك في النار، ونزل قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾ [المائدة: ١٠١].

-[المباحث العريبة]-

(أين أبي) أي الذي مات، أفي الجنة هو؟ أو في النار؟

(فلما قفي) أي ولى قفاه منصرفا.

-[فقه الحديث]-

قال النووي: في الحديث أن من مات على الكفر فهو في النار، ولا تنفعه قرابة المقربين، وفيه أن من مات في الفترة على ما كانت عليه العرب من عبادة الأوثان فهو من أهل النار، وليس هذا مؤاخذة قبل بلوغ الدعوة، فإن هؤلاء كانت قد بلغتهم دعوة إبراهيم وغيره من الأنبياء صلوات الله تعالى وسلامه عليهم أجمعين. اهـ.

وقال الحليمي: إن العاقل المميز إذا سمع أية دعوة كانت إلى الله تعالى فترك الاستدلال بعقله على صحتها كان بذلك معرضا عن الدعوة فكفر. اهـ.

وبالغ بعضهم في اعتماد ذلك، حتى قال: فمن بلغته دعوة أحد من الرسل ﵈ بوجه من

Rujukan halaman ini: فتح المنعم شرح صحيح مسلم، ج 2، ص 38 (SanadKitab #13960, hlm. urut 660)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.