Lewati ke konten

Kitab: Fathul Mun'im · Pengarang: موسى شاهين لاشين

Baca Juz 2, halaman 134

  1. كتاب الطهارة
  2. (١١٦) باب إسباغ الوضوء وغسل الأعقاب

٤٢٩ - عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ رأى رجلا لم يغسل عقبيه فقال "ويل للأعقاب من النار".

٤٣٠ - عن أبي هريرة ﵁ أنه رأى قوما يتوضئون من المطهرة. فقال: أسبغوا الوضوء فإني سمعت أبا القاسم ﷺ يقول "ويل للعراقيب من النار".

٤٣١ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ "ويل للأعقاب من النار".

٤٣٢ - عن عمر بن الخطاب ﵁ أن رجلا توضأ فترك موضع ظفر على قدمه. فأبصره النبي ﷺ. فقال "ارجع فأحسن وضوءك فرجع ثم صلى".

-[المعنى العام]-

قصص أربع تشترك في أمر الشريعة الغراء بإسباغ الوضوء، وإكماله وإتقانه: الأولى ما كان من سالم مولى شداد وعبد الرحمن بن أبي بكر، إذ خرجا يشيعان جنازة سعد بن أبي وقاص، وفي طريقهما وعند حجرة عائشة أم المؤمنين ﵂ تذكر عبد الرحمن أنه بغير وضوء، فطلب من رفيقه أن يعرجا على حجرة أخته أم المؤمنين ليتوضأ عندها، فاستأذنا ثم دخل، ودخل عبد الرحمن مكان الوضوء، وهو عجل، وأحست عائشة حرص عبد الرحمن على الإسراع وتناوله الوضوء بعجلة، وخشيت عدم إسباغه الوضوء، فقامت بواجب النصيحة والأمر بالمعروف، فقالت: يا عبد الرحمن، أسبغ الوضوء وأكمله، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: هلاك للأعقاب التي يتساهل في غسلها، إذ تحرق يوم القيامة بالنار.

القصة الثانية: يرويها عبد الله بن عمرو بن العاص، فيقول: رجعنا مع رسول الله ﷺ من مكة إلى المدينة، جمع غفير من الصحابة -وكان من تواضعه ﷺ أن يترك للركب حرية التقدم عليه وسبقه، بل كان يتعمد كثيرا المؤخرة رفقا بضعافهم، وإيناسا لهم، واطمئنانا عليهم- فأسرع قوم وفيهم عبد الله بن عمرو، وتقدموا، وجاء وقت العصر وهم على غير ماء، فتابعوا المسير، رجاء الوصول إلى ماء، حتى إذا وصلوا إليه كان وقت العصر قد ضاق، وخشوا فواته، فأسرعوا إلى الوضوء، وهم عجال، ولعجلتهم لم يسبغوا الوضوء، وأدركهم رسول الله ﷺ وهم على هذه الحال، نظر

Rujukan halaman ini: فتح المنعم شرح صحيح مسلم، ج 2، ص 134 (SanadKitab #13960, hlm. urut 754)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.