Lewati ke konten

Kitab: Al-Intisharu lil Qur'an · Pengarang: الباقلاني

Baca Juz 1, halaman 197

  1. (فصل في القول فيما يعتبر في العلم بصحة النقل)
  2. (فصل في فضل علي بن أبي طالب ﵁ وحفظه للقرآن)

أصحاب رسول الله ﷺ جمعوا القرآنَ على عهد رسول الله ﷺ معاذ بن جبل، وأبيَّ بن كعب، وزيدَ بن ثابت، وأبا زيد، فقال عمر: قد بحثتُ عن هذا الحديث بالمدينة إذ كنتُ عليها والياً فقلتُ لخارجةَ

بن زيد: إنَّ الناسَ يقولون إنَّ أباك جمعَ القرآنَ على عهدِ رسول الله ﷺ، فقال: جَمَعَه بعدُ، أو جمع أكثرهُ ".

في أمثالٍ لهذه الأخبار والألفاظِ كثيرة، وردت تنفي حفظ أحدٍ من

هؤلاء وغيرهم للقرآن على عهد رسول الله ﷺ فما وجهُ هذه

الأحاديث عندكم؟

قيل له: وجهُ القول عندَنا فيها أنّها أخبارُ آحاد غيرُ ثابتة، ولا سبيلَ إلى

العلم بصحتها، وأنّها حالةً في الظهور والانتشار محلَّ الأخبار الواردة بحفظ

هذه الجماعة، والشيءُ الظاهرُ المعلومُ لا يترَكُ لما ليسَ ثابتاً وما لا سبيلَ

إلى العلم بثبوته، فوجبَ تركُ الإحفار بهذه الأخبار، ولأجل أنّ العادةَ في

الصحابة وما كانوا عليه وجميعِ ما وصفناه يدلُّ على ضعف هذه الأخبار

واضطرابها وأنها مما لم تقُم الحجةُ بها، وأقصى أحوالِ هذه الأخبار أن

تكونَ مُعارِضةً للأخبار الواردة بحفظ هذه الجماعة للقرآن على عهد الرسول

ﷺ ومعاذ الله أن يكون كذلك لإطباق أهل النقل على أنّها

ليست في الثبوتِ والظهورِ وصحّة المخارج والطرق واتفاقِ الألفاظ: بجارية

مجرى الأخبار المرويّة في حفظ هذه الجماعة للقرآن وشهرتها.

وقد روى مِقْسَمُ عن عكرمةَ عن ابن عباس أنه قال: "جمعَ القرآنَ

Rujukan halaman ini: الانتصار للقرآن للباقلاني، ج 1، ص 197 (SanadKitab #1397, hlm. urut 145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.