Lewati ke konten

Kitab: Al-Intisharu lil Qur'an · Pengarang: الباقلاني

Baca Juz 2, halaman 460

  1. (باب) ما روي من الآي المنسوخة ووجه القول فيها
  2. فصل

فصل

فيما ذكرُوه في هذا الباب وادعوا انتشاره وظهوره، ومعتقدي نقصان

القرآن من الشيعة أن عليا ﵇ جمع القرآن بعد النبي صلى الله عليه

وجاء به يحمِله قنبَر لا يغلانه فوضع، ثم تلى عليهمِ آيات يكبتُهم بها في

تقدمهم بن يديه، وهي قوله: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (٢٢) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (٢٣) .

فقال له عمرُ عند ذلك: ارفع ارفع مصحفك لا حاجةَ لنا إليه.

ومن ذلك - زعموا - ما تواترته نقلُ الشيعة خلفا عن سلف عن علماء

أهل بيت رسول الله ﷺ، منهم علي بنُ موسى بن جعفر، وموسى بنُ جعفر بن محمد، وجعفر بنُ محمد بن عليّ بن الحسين.

والحسنُ بنُ علي بن محمد، وعلي بنُ محمد بن على بن موسى، وأمثالهم

من أهل البيت، أنهم جميعا قالوا: أنزِل القرآنُ أربعة أرباع، رُبعا فينا، وربعا

في عدُونا، وربع سِيَر وأمثال، وربع فرائضَ وأحكام، ولنا أهل البيتِ

Rujukan halaman ini: الانتصار للقرآن للباقلاني، ج 2، ص 460 (SanadKitab #1397, hlm. urut 408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.