Lewati ke konten

Kitab: Al-Intisharu lil Qur'an · Pengarang: الباقلاني

Baca Juz 2, halaman 707

  1. فصل من هذا الباب
  2. فصل

الرِّقةُ منتفيةً عنه تعالى فوجب أن يكون إنما كرر الاسم المشتق من الصفة

الواحدة بلفظين لمعنيين متزايدين مختلفين على ما بيناه من قبل.

وقد قيل إنه إنّما كرر قولَه: (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) على وجه

التوكيد وتمكين المعنى المقصود وأنَّه بمنزلةِ قوله تعالى: (فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى) ، وقوله: (فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى) ، و (فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ) ، وكل هذا على وجه التوكيد، على أنه قد قيل إن قولَه: (فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ) أي: غشي قومَ موسى منه مثلُ ما غشي قومَ

فرعون فسَلِم قومُ موسى من مثلِ ما هلكَ به قومَ فرعون، وقيل: (فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ) أي: غشيهم قدرٌ منه دون جميعه، وقيل إنه أراد أنه أظلم منه قدرُما جعل ما تحته يَبَسا فمشوا فيه.

وأمَّا قولهُ تعالى: (الْحَمْدُ لِلَّهِ) فإنّ فيه فائدة، وهو قول يحتمل أن يُراد

به الخبرَ بأن الحمدَ لله، وإذا أُريدَ به ذلك فمعناه أن المستحقَّ للحمد والشكر

هو الله المنعم على جميع الخلق، ولكل نعمةٍ أنعمَ بها أحد على أحدٍ فأخبرهم

بذلك أنّه هو تعالى مستوجبَ الحمد، ويُحتَمل أن يكون أمراً، ومعناه إذا كان أمراً مضمراً وإن كان محذوفا، أي: قولوا الحمدُ لله، ومثلُ ذلك قولُ الشاعر:

وقفتُ يوما به أُسائِلُهُ ... والدمعُ مني الحثيثُ يَستَبِقُ

يا رَبْعُ أنَّى بقولهم سَلكوا ... بأي وجهٍ تراهمُ افترقوا

يريدُ: أقولُ يا ربُع، فحُذِف، ومثلُ هذا كثير فبَطل ما توهموه.

فأمَّا تعلُّقهم بقوله: (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) .

وبقوله: (الْحَيُّ الْقَيُّومُ) ، و (هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ) .

و (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) ، وقولُهم: ما فائدةُ القول، إن كان

Rujukan halaman ini: الانتصار للقرآن للباقلاني، ج 2، ص 707 (SanadKitab #1397, hlm. urut 655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.