Lewati ke konten

Kitab: Al-Intisharu lil Qur'an · Pengarang: الباقلاني

Baca Juz 2, halaman 761

  1. فصل من هذا الباب
  2. فصل

الطعن على الرسول ﷺ والقدحِ في أمانتِه والجرح لعدالتِه تبطلَ ما قالوه.

ولو صحَّ أنّ النبي ﵇ منهيٌّ عن الحكم بالاجتهاد، لم يدل ذلك على

نهيِ الأمةِ عن ذلكَ ومنعِهم منه، وأنّ أكثرَ القايسين يقولون إنه كان محظورًا

عليه الاجتهاد، وإن كان مفروضا على الأمة لعللٍ قد ذكرناها في أصول الفقه بما يُغني الناظرَ فيها وفي الاعترَاض عليها.

وإذا كان ذلك كذلك بطلَ التعلق بالآية في إبطال أمر النبي ﵇

بالاجتهاد وأمرِ الأمة به ولو ثبتَ أن النبي ﵇ أخطأ في اجتهادِه في

هذا الحكمِ - وحاشاه من ذلك - لم يُوجب خطأه فيه أن يكون في الأصل

منهيا عن الاجتهاد، فهذا بعيد من المعتلِّ به في إبطال القياس، ثم رجَعَ بنا

الكلامُ إلى تأويلِ الآية على وجهِ ينفي الخطأ والعصيانَ والعيبَ عن الرسول

﵇.

فإن قال الملحدون، أو بعضُ من ذكرناه من ضعَفَة المسلمين: فما

معنى الآية عندكم، قيل لهم: يحتمل - والله أعلم - أن يكون أرادَ بقوله: (مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ) ، أي: لم يكن ذلك لنبٍّي من قبلك، وإنما خصَصْناك أنتَ بذلك تخفيفا على الأمةِ التي بُعثتَ إليها وتكرمةً لذلك بتمييز قومِك وأهلِ عصرِكَ بتحليلِ العفوِ عنهم، وأخذِ الفداءِ منهم، فكأنه قال مَا كَانَ لِنَبِيٍّ غيركَ فحذف ذكرَ الغير وما يقوم مقامَه لكونه مما يُفهم ويُعلمُ من حال الرسول.

ويحتملُ أيضا أن يكون أراد مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أن يفعل ذلك إذا كان الإثخان

في القتل هو الأحوط في باب نصرة الدين، والأصلحُ الأنظر للمسلمين، ولم

يقُل إن ذلك ليس لنبي على الإطلاق، ولكن بهذه الشريطة، لأن كل نبيٍّ،

Rujukan halaman ini: الانتصار للقرآن للباقلاني، ج 2، ص 761 (SanadKitab #1397, hlm. urut 709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.