Lewati ke konten

Kitab: Nadwatu 'Ulumil Hadits · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 19

  1. الحد الفاصل بين المتقدمين والمتأخرين

وفي هذه الفترة ظهرت المطالبة بالإسناد (١) ، وفي المطالبة به دليلٌ على نشوء علم الجرح والتعديل (٢) ، وفي أن الجهل بحال المحذوف من الإسناد علةٌ يُردّ به الخبر (٣) .

ولم يزل التدوين في هذا الجيل قليلاً، لإمكان حفظ الصدورِ القيامُ بواجب النقل الكامل.

المرحلة الثالثة: وهي عصر التابعين، والذي يبتدئ من نحو سنة (٨٠هـ) إلى نحو سنة (١٤٠هـ) ، بموت غالب التابعين.

وقد كان لبداية طول الإسناد في هذه المرحلة، ولتشعّب الأسانيد، واختلاف رواتها، مع زيادة انتشار السنة، وزيادةِ الغلو في البدع ونشوء بدع أخرى، مما أدّى إلى أن يروي من ليس بأهلٍ للاطمئنان إلى روايته أن كان الهاجسُ الأكبر لدى علماء التابعين حينها هو: خوفُ تفلُّتِ شيءٍ من السنّة، وتحديثُ من لا يؤمن على النقل، ووقوعُ الاختلال في ضبط المنقول.

فواجهوا كل خطرٍ من هذه الأخطار بما يدفعه:

- فخوف تفلُّتِ شيءٍ من السنة واجهوه بأمور، منها:

١ - استنفار الأمّة لجمع السنة، وذلك يظهر من كثرة عدد التابعين الذين نقلوا السنة؛ إذ إن كثرةَ الحَمَلَةِ يجعل فوات شيءٍ من السنة على جميعهم مستبعداً.

Rujukan halaman ini: ندوة علوم الحديث علوم وآفاق، ج 1، ص 19 (SanadKitab #1398, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.