Lewati ke konten

Kitab: An-Nukat fi I'jazil Qur'an · Pengarang: أبو الحسن الرماني

Baca halaman 94

  1. باب التلاؤم

الطعام المستلذ إحساس الآلام , لأن الأسبق في الذوق ذوق الطعام. وقال تعالى: ﴿فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا﴾ حقيقته منعناهم الإحساس بآذانهم من غير صمم , والاستعارة أبلغ لأنه كالضرب على الكتاب فلا يقرأ , كذلك المنع من الإحساس فلا يحس , وإنما دل على عدم الإحساس بالضرب على الآذان دون الضرب على الأبصار , لأنه أدل على المراد من حيث كان قد يضرب على الأبصار من غير عمى فلا يبطل الإدراك رأسا , وذلك بتغيمض الأجفان , وليس كذلك منع الإسماع من غير صمم في الآذان لأنه إذا ضرب عليها من غير صمم دل على عدم الإحساس من كل جارحة يصح بها الإدراك , ولأن الأذن لما كانت طريقا إلى الانتباه ثم ضربوا عليها لم يكن سبيل إليه. وقال ﷿: ﴿ثم نكسوا على رؤوسهم﴾ هذا استعارة , حقيقته أطرقوا للمذلة عند لزوم الحجة , إلا أنه يولغ في العبارة بجعلهم كالواقع على رأسه للحيرة بما نزل به من الآبدة. وقال تعالى: ﴿ولما سقط في أيديهم﴾ هذا مستعار وحقيقته: ندموا لما رأوا من أسباب الندم , إلا أن الاستعارة أبلغ للإحالة فيه على الإحساس. لما يوجب الندم بما سقط في اليد , فكانت حاله أكشف في سوء الاختيار لما يوجب من الوبال.

باب التلاؤم

التلاؤم نقيض التنافر , والتلاؤم تعديل الحروف في التأليف , والتأليف على ثلاثة أوجه:

Rujukan halaman ini: النكت في إعجاز القرآن، ص 94 (SanadKitab #13981, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.