Lewati ke konten

Kitab: Durarul Hukam · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 31

  1. مقدمة

ما خلا الآس". (١)

ذكر البطيخُ فقال بعضهم: هو فاكهةٌ وأدْمٌ، وحَلْواء، وأَشْنَانُ، وعِنْدَ العَدَمِ قعب للمُدَامِ، ويُطلى به في الحَّّمام، وبه فًسَّر أزكى طعامٍ.

قال رسول الله ﷺ: "ما من رجل يغْرسُ غرْساً، أو يَزْرَعُ زَرْعاً فيأكلُ منْهُ إنسان أو طائر أو بهيمة إلا كان له به صَدَقَةً". (٢)

قال رسول الله ﷺ "أكْرموا النَّخْلَةَ فإنها عمتُكُمْ". (٣)

وصف "خالد بن صفوان" النخْلَ فقال: هُن الراسخات في الوحْل، المُطْعمات في الَمحْلِ، تخرج أسفْاطاً عظاماً، وأوساطاً كأنها مُلئتْ رياطاً، ثم تتَفرَّى عة قضبان الُّجين منْطُومةً بالؤلؤ الزينِ، فيصيرُ ذهباً أحْمرَ منظْوماً بالزَّبرْجد الأخْضرِ، ثم يصيرُ عسلاً في لحاء مُعلقاً في الهواء.

ذكر التفاح في حضْرة "المأمون" فقال: في التُّاح الصفرةُ الدُّرَّيَّةُ، والحُمْرةُ الذَّهبيَّةُ، وبياض الفضَّة، ونورُ القمرِ، يلذها من الحواسَّ ثلاث: العْينُ بلونها، والأنف بعرفْها، والفمُ بطعْمها.

Rujukan halaman ini: درر الحكم لأبي منصور الثعالبي، ص 31 (SanadKitab #1399, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.