Lewati ke konten

Kitab: Durarul Hukam · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 34

  1. مقدمة

قدم وفد بنى تميم على "عبد الملك" وفيهم "عمرو بن عُتْبةَ"

فقال: يا أمير المؤمنين نحن من تعْرفُ، وحقنا لا يُنكرُ، وجئْناكَ من بعيدٍ، ونمتُّ بقريبٍ، وما تعطينا من خيرٍ فنحن أهلُهُ، وما ترى بنا من جميل فأنْتَ أصْلُهُ؛ فضحك عبد الملك وقال:

يا أهل الشام هؤلاء قومي وهذا كلامهم.

كان يجرى على "أبي العيناء" شيء، فاخر عنه، فتقاضى به مراراً ثم تركهُ، وقال: لا حاجة لي فيه، فإنه رق لا رزق، ويلاء لا عطاء، ومحنة لا منْحَة.

قال رسول الله ﷺ: "إن الله يبغضُ من عباده البذئ الفاحش السائل المُلْحِفَ" (١)

في كتاب الهند: لا يُكْثرنَّ الرجل على أخيه في المسألة، فإن العجْل إذا أَفْرط في مصَّ أُمَّه نطَحْتهُ ونحَّتْهُ.

في كتاب الهند: ثلاثةُ تزيد في الأُنس: التَّزاورُ في الرجال، والمؤاكلة والمحادثة.

دخلة علوىُّ على "أبي السائب" فنظر إلى إبريق، فقال: هبْهُ لي، فقال: لستُ أسْتغْنى عنه، فقال: هبْ لي هذا الطست، فقال: هو من جهاز أُمَّي فأنا أتبَّركُ به، فقال: هب لي تلك المنارة، فقال "أبو السائب": صلوات الله على المسيح إذ لم يترك في أُمتَّه ولداً يؤذيهم.

Rujukan halaman ini: درر الحكم لأبي منصور الثعالبي، ص 34 (SanadKitab #1399, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.