Lewati ke konten

Kitab: Durarul Hukam · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 48

  1. مقدمة

قيل: لا تُعاد أحداً؛ فإنك لن تعدم مكْر حليم، أو مفاجأة لئيم.

قيل: لا يجبُ للعاقل أن يجترَّ العداوة لنفسه، كما أنهُ لا يجب لصاحب الترْياق أن يشرب السمًَّ اتكالاً على أدويته.

روى أن سليمات بن داود. ﵉. سأل الله ﵎ أن يعلمَهُ كلماتٍ ينتفع بها، فأوحى إليه أني معلَّمك ستَّ كلمات: لا تغتابنَّ عبادي، وإذا رأيت أثر نعمتي على عبدٍ فلا تحسُدْهُ.... قال: ربَّ حسبي لا أقوم بهاتين.

قال النبي - صلوات الله عليه وسلامه -: "تُرْفَعُ أعمالُ العباد فتعرضُ على الله في كل يوم جُمُعةٍ؛ فَيغفرُ للمستغفرين، ويرحم للمسترحمين، ويترك أهل الحقد بغلهم". (١)

قيل: الفضل لمن نبذ الحسد، وأراح الجسد، ولزم الجَدَدَ.

قال الأحنف: إذا أردتم الحظوة عند النساء، فافحشوا في النكاح وأحسنوا الخلق.

نظر "الحسن" إلى رجل ذي زىًّ حسنٍ، فيقل: هو ضراط يكسب بذلك المال، فقال: ما طلب أحدٌ الدنيا بما تستحقه سواه.

حضر "ابن دوشاب" الفقيه مجلس الصاحب منه بادرة فاشتدَّ خجله، فقال الصاحب:

قل لابن دوشابٍ لا تَخْرُجْ على خَجَلٍ

من ضَرْطَةٍ أشبهتْ ناياً على عُودِ

فإنَّها الرَّيحُ لا تَسطِيعُ تَحبسُها

إذْ أنتَ لَسْتَ سليمان بن داود

Rujukan halaman ini: درر الحكم لأبي منصور الثعالبي، ص 48 (SanadKitab #1399, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.