Lewati ke konten

Kitab: Kasyful Ma'ani · Pengarang: البدر ابن جماعة

Baca halaman 155

  1. سورة الأنعام

الدلالة على نبوة النبى ﷺ من الآيات والمعجزات.

والمراد بالحق القرآن، ولكن لم يصرح به، وفى الشعراء صرح بالقرآن بقوله: (وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ) فعلم أن المراد بالحق: القرآن، فناسب:

(فسيأتيهم) تعظيما لشأن القرآن، لأن السين أقرب من

سوف.

١١٥ - مسألة:

قوله تعالى: (أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا) وفى الشعراء: (أَوَلَمْ يَرَوْا) بالواو، وفى سبأ بالفاء) ؟ .

جوابه:

أنه إن كان السياق يقتضي النظر والاستدلال جاء بغير واو، وهنا كذلك لمن يعتبر الآيات قبله.

وإن كان يقتضي الاعتبار بالحاضر والمشاهدة جاء بالواو أو

الفاء، لتدل الهمزة على الإنكار، والواو على

عطفه على الجمل قبله كقوله تعالى: (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ) - ص ٥٤ - الآية. (أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ)

Rujukan halaman ini: كشف المعاني في المتشابه من المثاني، ص 155 (SanadKitab #1403, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.