والاستنشاق، وأجيب لمقاومة إطباق الأمة ونقض تخلفه في يسير الدم والقيء، وصلاة الجنازة، قلنا: ثم ما له هنا (١).
الخامس والأربعون: كونه له نظير متفق على حكمه مع غيره (٢)، كقوله ﵇ "ليس فيما دون خمسة أوسق (٣) من التمر صدقة" (٤) مع (فيما سقت السماء العشر) (٥) النظير