بعد الفتح- وهو معنى قول جابر- ﵁:
٣٨ - كان آخر الأمرين من رسول الله ﷺ ترك الوضوء مما مسّت النار (١).
٣٩ - ومحمد بن مسلمة- ﵁ أنه ﵇ (أكل آخر أمره لحمًا وصلّى ولم يتوضأ) (٢).
وعكس الزهري في جماعة (٣)، فنسخ المضمضة بالوضوء تمسكًا بقول سلمة (٤).
٤٠ - خرجنا من دعوة عند النبي ﷺ وهو على وضوء، فأكل ثم توضأ، فقلت: ألم تكن على وضوء؟ فقال: ولكن الأمر يحدث، وهو مما حدّث (٥).