١٤٥ - وهو معنى قول [خالد (٢) بن أبي] عمران بينما رسول الله ﷺ يدعو على مضر ويلعن رعلًا وذكوان إذ جاءه جبريل فأومأ إليه أن اسكت فسكت. فقال: يا محمد إن الله لم يبعثك سبابا ولا لعانًا، وإنما بعثك رحمة، ولم يبعثك عذابًا ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ (٣) ثم علمه القنوت [المستمر وهو] (٤) اللهمّ إنَّا نستعينك ونستهديك ونستغفرك ونؤمن بك، ونتوكل عليك، ونثني عليك الخير كله (٥). إلى آخره.
السابعة: في كيفية وضع اليد والركبة في السجود:
١٤٦ - أبنا أحمد والترمذي والنسائي وأبو داود عن أبي هريرة ﵁ قال النبي ﷺ: "إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير، وليضع يديه قبل ركبتيه" (٦). غريب.