١٧٢ - عن عائشة- ﵂ قالت: كان في بيتي ثوب فيه تصاوير فجعلته إلى سهوة (١) في البيت، وكان رسول الله ﷺ يصلي إليه (٢).
فهذا يدل على جواز الصلاة إليها (٣).
قالت: ثم قال: يا عائشة أخريه - أي الثوب - عني، فنزعته فجعلته وسائد (٤).
فدل على كراهية الصلاة إليها أو حرمته، وهو ناسخ للجواز، ودلّ على جواز وضعه للمهنة (٥). هذا أصح.
١٧٣ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: استأذن جبريل ﵇ على النبي ﷺ فقال: ادخل، فقال: كيف أدخل، في بيتك ستر (٦) فيه تصاوير؟ فإما أن تقطع رؤوسها أو تجعل سباطًا، فإنا معشر الملائكة لا ندخل بيتًا فيه تصاوير (٧). كالاتكاء،