Lewati ke konten

Kitab: Rusukhul Akhbar · Pengarang: الجعبري

Baca halaman 539

  1. كتاب الجراح
  2. باب: حكم ما شاء الله وشئت

لأنتم القوم لولا أنكم تقولون عزير إبن الله قالوا وأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد، ثم أتيت على رهط من النصارى فقلت: من أنتم قالوا نحن النصارى فقلت: إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون المسيح إبن الله، فقالوا وأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد، فلما أصبح أخبر بها النبي ﷺ فقال خبرت بها أحدًا قال نعم، فقام رسول الله ﷺ خطيبًا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فإن طفيلًا رأى رؤيا أخبر بها من أخبر منكم وإنكم تقولون الكلمة كان يمنعني الحياء منكم أن أنهاكم عنها فلا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد (١).

٦٢٢ - وعن حذيفة ﵁ عنه (٢)، والله لقد كنت أكرهها (٣) فقولوا ما شاء الله ثم ما شاء محمد (٤).

٦٢٣ - وعن عائشة ﵂ قالت: قالت اليهود: نعم القوم أنتم لولا أنكم تقولون ما شاء الله ثم (٥) شاء محمد بل قولوا ما شاء الله وحده (٦).

Rujukan halaman ini: رسوخ الأحبار في منسوخ الأخبار، ص 539 (SanadKitab #14032, hlm. urut 527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.