Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 145

  1. سورة الإنسان
  2. فضائلها

الحيوان، ويكون لهم مواقف طوال، وزلازل وأهوال لِكُل منها أعظم شأن.

وأدل ما فيها على ذلك: الإِنسان، بتأمل آيته، وتدبر مبدأه وغايته.

وكذا تسميتها بـ هل أتى، والدهر، والأمشاج، من غير ميل ولا

اعوجاج.

فضائلها.

وأما فضائلها: فروى الشيخان عن أبي هريرة رصي الله عنه قال: كان

النبي ﷺ يقرأ في الفجر يوم الجمعة (الم تنزيل) .

و (هل أتى على الإِنسان) .

ورواه مسلم أيضاً من حديث ابن عباس ﵄.

قال ابن رجب: خرج الطبراني، وأبو نعيم، عن ابن عمر رضي الله

عنهما قال: نزلت: (هل أتى على الِإنسان - إلى قوله -: رأيت نعيماً وملكاً كبيراً) ورجل من الحبشة عند النبي ﷺ، فقال: وإن عيني لترى ما ترى عيناك في الجنة، فقال النبي ﷺ: نعم، فاستبكى حتى فاضت نفسه، قال ابن عمر ﵄:

فلقد رأيت رسول الله ﷺ يدليه في حفرته بيده.

وفي سنده أيوب بن عتبة، وهو ضعيف باتفاقهم.

قاله ابن رجب.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 3، ص 145 (SanadKitab #1404, hlm. urut 1008)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.