Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 202

  1. سورة الفاتحة
  2. نفي السجع عن القرآن

وأما في الأصبع: فكذلك لا عبارة غير ما قال تؤدي ذلك المعنى، فإن

تقديم الجار المفيد للاختصاص، في أحق مواضعه وأتمها.

ولم ينقل أحد أنه ﷺ أشبع كسرة التاء حتى تولد منها ياء ويكفي في صرفه عن الشعر، عدم الِإشباع.

وأما الأبيات الماضية: فتقديم الأقرع على عيينة أولى، لأن عيينة ارتد

في أيام الردة، بل أقر أنه لم يكن أسلم قبل ذلك.

وأما الأقرع فكان إسلامه حسناً، ولم يرتد بعد ذلك، ولكنه كان

شريفاً، فكان التأليف لغيره بواسطته.

ولذلك اعتذر ﷺ بقوله: لا يضرك بأيهما بدأت.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 1، ص 202 (SanadKitab #1404, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.