Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 233

  1. سورة إذا زلزلت
  2. فضائلها

"أن النبي ﷺ سأل رجلا من أصحابه: معك إذا زلزلت؟. قال: نعم

قال: ربع القرآن ".

ولا تعارض، بل كل منهما ناظر إليها من جهة.

فأما كونها نصفا: فلأن أحكام القرآن تنقسم إلى أحكام الدنيا

وأحكام الآخرة. وهذه السورة تشتمل على أحكام الآخرة كلها إجمالا.

وزادت على القارعة بإخراج الأثقال وبحديث الأخبار.

وأما كونها ربعاً: فلأن الإيمان بالبعث ربع الإيمان في الحديث الذي

رواه الترمذي: عن علي ﵁، أن النبي ﷺ قال: لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع: يشهد أن لا إله إلا الله، وأن رسول الله، بعثنى بالحق، ويؤمن بالموت، ويؤمن بالعبث بعد الموت، ويؤمن بالقدر.

فاقتضى هذا الحديث: أن الإيمان بالبعث الذي هو ربع الإيمان الكامل

الذي دعا إليه القرآن. ذكره ابن الميلق.

وروى أبو داود بإسناد - قال النووي: صحيح - عن معاذ بن عبد الله، وفي نسخة عبد الرحمن - الجهني. أن رجلًا من جهينة أخبره: أنه

سمع النبي ﷺ يقرأ في الصبح: (إذا زلزلت الأرض) .

في الركعتين كلتيهما، فلا أدري أنسى رسول الله ﷺ، أم قرأ ذلك عمداً.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 3، ص 233 (SanadKitab #1404, hlm. urut 1096)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.