Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 274

  1. سورة النصر
  2. فضائلها

يعود غريباً كما بدأ، وكانت هذه السورة مبينة لحاله عند تمامه، كانت ربعاً له بهذا الاعتبار.

وما نزل بمكة المشرفة بين مبدأه، وآيات الهجرة منه بئنت أول الوسط.

وسورة الفتح المنبئة عن الفتح الأول، الذي هو سبب الفتح الأعظم، بينت

أول التمام، وهذه السورة - وهي سورة فتح الفتوح - بينت انتهاءه.

و"ألهاكم التكاثر " - ونحوها لبيان حالة تناقص بالإقبال على الأموال. والأولاد والجاه، وغير ذلك من سنن من كان قبلنا، الذي كان سبباً لارتداد أكثر من ارتد بعد موت النبي ﷺ، المشار إليهم بقوله: "إنه كان تواباً" أي على من يرتد من أمتك عقب وفاتك، حتى يردوا إِلى الدين، ويفتح الله بهم البلاد إكراماً لك بسبب استغفارك لهم.

ولهذه الأسرار، وقع الترغيب في قراءة التكاثر، لأنها تعدل ألف آية

ليحصل لقارئها ببركتها الكف عما حذرت منه.

وموت النبي ﷺ وإن كان خيراً لنا - فمن جهة أنا لم نستأصل بعذاب في حياته، وهو وهن لنا من جهة الافتراق، وانتشار الكلمة كما قال ﷺ: "أنا أمان لأصحابي، فإذا مت، أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا مات أصحابي أتى أمتي ما يوعدون".

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 3، ص 274 (SanadKitab #1404, hlm. urut 1137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.