Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 296

  1. سورة الإخلاص
  2. فضائلها

ابن سلام ﵁ قال لأحبار يهود: إني أَحْدَثُ بمسجد أبينا إبراهيم

وإسماعيل ﵉ عهداً، فانطلق إلى رسول الله ﷺ وهو بمكة، فوافاهم وقد انصرفوا من الحج فوجد رسول الله ﷺ والناس حوله، فقمت مع الناس، فلما نظر إليه رسول الله ﷺ قال: أنت عبد الله بن سلام؟.

قال: قلت: نعم قال: أدن، فدنوت منه، قال: أنشدك بالله يا عبد الله بن سلام أما تجدني في التوراة رسول الله؟

فقلت له، انعت لنا ربنا؟

قال: فجاء جبريل ﵇ حتى وقف بين يدي رسول الله ﷺ فقال: (قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد) فقرأها علينا رسول الله ﷺ، فقال عبد الله بن سلام: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله.

قال الهيثمي: ورجاله ثقات، إلا أن حمزة لم يدرك جده عبد الله بن سلام ﵁، انتهى.

وهذا لا ينافي ما في الصحيح من أن إسلامه كان في المدينة الشريفة.

لاحتمال أن يكون قصد النبي ﷺ قبل الهجرة فأسلم، وكان يخفي إسلامه خوفاً من اليهود، إلى أن هاجر النبي ﷺ، وأنه شهد له بالرسالة ولم يتابع، كما وقع ذلك لغيره من اليهود، فلما هاجر النبي ﷺ شرح الله صدره فأسلم.

والله أعلم.

قال الشيخ محى الدين النووي في الأذكار: وروينا عن جابر رضي الله

عنه أن النبي ﷺ قال: من نسى أن يسمى على طعامه فليقرأ "قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ" إذا فرغ.

وروى البخاري في صحيحه تعليقاً، والترمذي في جامعه، والدارمى.

عن أنس ﵁ قال، قال رجل لرسول ﷺ: إني أحب هذه السورة "قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ" قال: حبك إياها يدخلك الجنة.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 3، ص 296 (SanadKitab #1404, hlm. urut 1159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.