Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 300

  1. سورة الفلق
  2. فضائلها

قال: قلت: يا رسول الله ما نجاة المؤمن؟.

قال: يا عقبة أخرس - وفي رواية: أملك - لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك، قال: ثم لقينى رسول الله ﷺ فابتدأني، فأخذ بيدي فقال: يا عقبة بن عامر، ألا أعلمك

خير ثلاث سور أنزلت في التوراة والِإنجيل والزبور والقرآن العظيم.

وفي رواية: ألا أعلمك سوراً ما أنزل في التوراة ولا في الزبور ولا

في الِإنجيل ولا في القرآن مثلهن؟.

قال: قلت: بلى جعلني الله فداك.

قال: فأقرأني: قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب

الناس. ثم قال يا عقبة لا تنسهن، ولا تَبِتْ ليلة حتى تقرأهن، فما نسيتهن

منذ قال: لا تنسهن وما بت ليلة حتى أقرأهن، ثم لقيت رسول الله ﷺ فابتدأته فأخذت بيده، فقلت يا رسول الله أخبرني بفواضل الأعمال. فقال: يا عقبة صِلْ من قطعك، وأعط من حرمك، وأعرض - وفي رواية -: واعف عمَّنْ ظلمك.

وفيه: وفي رواية - قال الهيثمي: رجالها ثقات - أنه قال: لقيت

رسول الله ﷺ فقال لي: يا عقبة بن عامر ألا أعلمك سوراً ما أنزل في التوراة ولا في الزبور ولا في الِإنجيل، ولا في القرآن، مثلهن، ولا تأتي ليلةٌ إلا قرأت بهن فيها: قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 3، ص 300 (SanadKitab #1404, hlm. urut 1163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.