Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 303

  1. سورة الفلق
  2. فضائلها

هكذا هو في نسختي، وكأنه سقط ذكر سورة الناس.

وفي رواية النسائي قال: كنت مع رسول الله ﷺ بطريق مكة، فأصبتُ خلوة من رسول الله ﷺ، فدنوتُ منه، فقال: قل. قلت: ما أقول؟

قال: أعوذ برب الفلق، حتى ختمها، وقل أعوذ برب الناس، حتى ختمها.

ثم قال: ما تعوذ الناس بأفضل منهما.

وللبزار - قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح - عن عبد الله الأسلمي

﵁ قال: كنا مع رسول الله ﷺ في عمرة، حتى إذا كنا ببطن واقم، استقبلتنا ضبابة فأضلتنا الطريق، فلم نشعر حتى طلعنا على ثنية، فلما رأى رسول الله ﷺ ذلك عدل إلى كثيب فأناخ عليه، ثم قام، وقام عليه من شاء الله، فما زال يصلي حتى طلع الفجر، فأخذ رسول الله ﷺ برأس ناقته، ثم مشى، وعبد الله بن الأسلمي إلى جنبه، ما أحد مع رسول الله ﷺ غيره، فوضع رسول الله ﷺ يده على صدره ثم قال: قل.

قلت: ما أقول؟

قال: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) ، (قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق) ، حتى فرغت منها، ثم قال: (قل أعوذ برب الناس) ، حتى فرغت منها.

فقال رسول الله: هكذا فتعوذ، فما تعوذ العباد بمثلهن قط.

وللبيهقي في الدعوات، عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال:

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 3، ص 303 (SanadKitab #1404, hlm. urut 1166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.