Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 215

  1. سورة الفاتحة
  2. نزول الكتب السماوية في رمضان

على وجه بعيد فنهى عن الجرس، ولو كان مزمار الشيطان، لتعرضه لإلباس

الوحي، وتقرب منه الملائكة غيرة على هذا المقام العالي (المرام) ، والواجب

الإكرام والإعظام، وجعل ما يخطفه الجنى من الوحي كقرقرة الدجاجة، التي

هي من أضعف الحيوان، وهو من أضعف الأصوات وأسمجها. والله الموفق.

نزول الكتب السماوية في رمضان

وروى الإمام أحمد في المسند، وأبو عبيد في الفضائل، والبيهقي في

الشعب والأسماء والصفات، وأبو القاسم الأصفهاني في الترغيب، والثعلبي في التفسير عن واثلة بن الأسقع ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: أنزلت صحف إبراهيم ﵇ في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان وأنزل الزبور لثماني عشرة خلت من شهر رمضان (١) ، وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان.

ولفظ أبي عبيد: أنزلت صحف إبراهيم ﵇ أول ليلة من شهر

رمضان ونزلت التوراة على موسى ﵇ في ست من شهر رمضان.

ونزل الزبور على داود ﵇ في اثنتي عشرة من شهر رمضان، ونزل

الإنجيل على عيسى ﵇ في ثماني عشرة من شهر رمضان، وأنزل الله

﵎ الفرقان على محمد ﷺ في أربع وعشرين من شهر رمضان.

وأخرجه أبو يعلى الوصلي في الجزء الثاني عشر من مسنده، عن جابر بن

عبد الله ﵄ قال: أنزل الله تعالى صحف إبراهيم ﵇ في أول ليلة من شهر رمضان، وأنزلت التوراة على موسى ﵇.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 1، ص 215 (SanadKitab #1404, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.