Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 220

  1. سورة الفاتحة
  2. نزول القرآن منجما

وأسند البيهقي في الدلائل والشعب، والواحدي في تفسيره عن ابن

عباس ﵄ قال: أنزل القرآن في ليلة القدر من السماء العليا إلى

السماء الدنيا جملة واحدة، ثم فرق في السنين، وتلا الآية: (فلا أقسم

بمواقع النجوم) قال: نزل متفرقا.

قال أبو شامة: هو من قولهم: نَجَّمِ عليه الدية، أي قطعها، فلما قطع

الله ﷾ القرآن، وأنزله متفرقا، قيل لتقاربه: نجوم، ومواقعها:

مساقطها وهي أوقات نزولها.

وروى أبو العباس أحمد بن علي المَوْهبي بسند حسن إن شاء الله، عن

عمر ﵁، أنه قال: تَعَلَّموا القرآن خمساً خمساً، فإن جبريل نزل به

خمسا خمسا.

وفي الطبراني الكبير، وفي كتاب المستدرك، وقال: صحيح الِإسناد ولم

يخرجاه والأسماء والصفات للبيهقي عن الحاكم، عن ابن عباس - أيضاً -

﵄ قال: فصِل القرآن من الذكر) ، فوضعِ في بيت العزة في

السماء الدنيا، فجعل جبريل يُنَزَله على النبي ﷺ يرتله ترتيلا.

وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في كتاب "ثواب القرآن" عن ابن

عباس ﵄ في قوله تعالى: (إنا أنزلناه في ليلة القدر)

قال:

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 1، ص 220 (SanadKitab #1404, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.