Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 226

  1. سورة الفاتحة
  2. فضل كلام الله على سائر الكلام

متروك - عن معاذ بن جبل ﵁ قال: ذكر رسول الله ﷺ يوماً الفتن فعظمها وشددها، فقال علي بن أبي طالب ﵁: فما المخرج منها؟ قال: كتاب الله. الحديث جميعه.

وروى أبو عبيد في الفضائل، والترمذي في الأمثال من جامعة وقال:

حسن غريب والنَّسائي في التفسير، عن النواس بن سمعان ﵁

قال: قال رسول الله ﷺ: ضرب الله مثلًا صراطاً مستقيماً، وعلى جنبي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى رأس الصراط داع يقول: ادخلوا الصراط جميعاً ولا تعوجوا، وداع يقول من فوق

الصراط - قال الترمذي: والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى

صراط مستقيم - فإذا أحد فتح شيئاً من تلك الأبواب، قال: ويلك لا

تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه، فإن الصراط: الِإسلام والستور حدود الله -

قال: الترمذي: فلا يقع أحد في حدود الله حتى يكشف الستر - والأبواب

المفتحة: محارم الله، وذلك الداعي على رأس الصراط، القرآن والذي من

فوقه: واعظ الله في قلب كل مسلم.

وسيأتي في سورة الأنعام عن ابن مسعود ﵁، وعن العرباض

﵁.

وروى الطبراني في الصغير - من وجه ضعيف - عن أنس بن مالك

﵁ عن النبي ﷺ قال: من أصبح حزيناً على الدنيا، أصح ساخطاً على ربه، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به، فإنما يشكو الله تعالى، ومن تضعضع لغني لينال مما في يده، أسخط الله ﷿، ومن أعطى القرآن فدخل النار فأبعده الله.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 1، ص 226 (SanadKitab #1404, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.