Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 233

  1. سورة الفاتحة
  2. فضل كلام الله على سائر الكلام

رسول الله ﷺ - أنه قفل من بعض عزواته، فلما انصرف أتى أهله فتعشى، ثم دعا بوضوء فتوضا منه، ثم قام إلى مسجده، فقرأ سورة ثم أخرى، فلم يزل ذلك مكانه كلما فرغ من سورة افتتح أخرى، حتى إذا أذن المؤذن شدَّ عليه ثيابه، فأتته امرأته فقالت: يا أبا ريحانة، قد عزوتَ فتعبتَ في غزوك، ثم قدمت، ألم يكن لي حظ ونصيب؟. فقال: بلى، والله ما خطرتِ لي على بال، فلو ذكرتكِ لكان عليَّ حق، قالت: فما يشغلك يا أبا ريحانة؟

قال: لم يزل يهوى قلبي فيما وصف الله ﷿ في جنته من لباسها

وأزواجها، ونعيمها ولذاتها، حتى سمعت المؤذن.

وروى الحافظ أبو عبد الله بن منده، عن إسماعيل بن طلحة بن

عبيد الله، عن أبيه ﵁ قال: أردت مالي بالغابة، فأدركني الليل.

فآويت إلى قبر عبد الله بن عمرو بن حزام ﵁، فسمعت قراءة من

القبر ما سمعت أحسن منها فجئت إلى رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له،

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 1، ص 233 (SanadKitab #1404, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.