Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 245

  1. سورة الفاتحة
  2. فضل حامل القرآن

ولفظ عبد بن حميد: كان رسول الله ﷺ يَعْرِض الكتاب على جبريل ﵇ في كل رمضان، فإذا أصبح رسول الله ﷺ من الليلة التي يَعْرِضُ فيها ما يَعْرِض، أصبح وهو أجودُ من الريح المرسلة، لا يُسأل شيئاً إلا أعطاه، فلما كان الشهر الذي تُوُفًيَ بَعْدَهُ، عرض عليه عرضتين.

وللشيخين عن عائشة ﵂ في حديث الوفاة، وأن النبي ﷺ أْسَرَّ إلى فاطمة ﵂ ما أخبرت به بعد موته ﷺ: أنه قال لها: إن جبريل ﵇ كان يعارضه القرآن في كل سنة مرة، وأنه عارضه الآن مرتين، قال: وإني لا أرى الأجل إلا وقد اقترب، فاتقى الله واصبري، فإنه نعم السلف أنا لك.

وللشيخين - وهذا لفظ مسلم - عن أنس ﵁، أن الله عز

وجل تابع الوحي على رسول الله ﷺ.

قال أبو شامة: يعني عام وفاته، أو يوم وفاته، يريد: أيام مرضه كلها.

كما يقال: يوم الجمل، ويوم صفين.

وفي جامع الأصول عن ابن عباس ﵄ قال: جمع الله في

هذا الكتاب علم الأولين، وعلم الآخرين، وعلم ما كان، وعلم ما يكون.

والعلم بالخالق ﷻ في أمره وخلقه.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 1، ص 245 (SanadKitab #1404, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.