Lewati ke konten

Kitab: Masha'idun-Nazhar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 251

  1. سورة الفاتحة
  2. رفع القرآن

شك ابن عبد الحكم.

وهو في الفردوس بنحوه من وجهين.

وللدارمي عن عبد الله - يعني ابن مسعود ﵁ قال: أكثروا

تلاوة القرآن قبل أن يرفع، قالوا: هذه المصاحف ترفع، فكيف بما في صدور الرجال؟.

قال: يسري عليه ليلاً، فيصبحون منه فقراء، وينسون قول لا إله

إلا الله، ويقعون في قول الجاهلية وأشعارهم، وذلك حين يقع عليهم

القول.

ورواه عنه عبد الرزاق عنه بنحوه.

وزاد: (ثم قرأ) : (وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا (٨٦) .

ورواه الطبراني في الكبير - قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح، غير

شداد ابن معقل وهو ثقة - عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال:

ليُنْزِعن هذا القرآن من بين أظهركم، قالوا: يا أبا عبد الرحمن ألسنا نقرأ

القرآن، وقد ثبتناه في مصاحفنا؟

قال: يسري على القرآن ليلاً، فلا يبقى في قلب عبد، ولا في مصحفه منه شيء، ويصبح الناس فقراء كالبهائم، ثم قرأ عبد الله: (وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا (٨٦) .

وهذا وإن كان موقوفاً، فمثله لا يقال من قبل الرأي.

Rujukan halaman ini: مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، ج 1، ص 251 (SanadKitab #1404, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.